العيد فرحة للجميع .. العيد بين التقليد والتجديد


فرحة الاحتفال بالعيد وإقامة الشعائر الدينية 

كتب / أحمد طارق 

فكرة العيد من الناحية النفسية والاجتماعية هي فكرة عبقرية وذات أثر عميق على المجتمع الذي تمارس فيه هذه الفكرة قبل أن تكون شعيرة دينية مقدسة في الدين الإسلامي .

 
العيد فرحة للجميع .. العيد بين التقليد والتجديد
العيد فرحة للجميع .. العيد بين التقليد والتجديد




كعيد الفطر وعيد الأضحى او في الدين المسيحي كعيد القيامة المجيد او في الدين اليهودي كعيد الفصح فالعيد هو عبارة عن عملية إحداث تغيير إيجابي جماعي يقوم به اتباع كل دين و عقيدة .



التغييرات التى تظهر على الناس فى العيد

يظهر ذلك التغيير ويتجلي على مظهر الأفراد والجماعات في كل مجتمع يمارس هذه الشعيرة والتغيير تقريبا تمتد يداه لتصل معظم جوانب حياة الناس فنراه في الملبس فتري الكبير والصغير النساء  والرجال العالم والجاهل الفقير والغنى .
 كل هؤلاء تراهم في هذا اليوم يلبسون الجديد من اللباس كل حسب قدرته وامكاناته المادية والمالية وحسب طبيعته ومكانته الاجتماعية او العلمية .
لباس الريفي ليس كالحضري ولا البدوي كالأعرابي ولا المتعلم كالأمي والدين بطبيعته الذي ابدع في في تأصيل فكرة العيد ف المجتمع الذي يحكمه لم يفرض شكلا معينا  .


زينة العيد عادة أم واجب دينى

 ويجب علينا أن نهتم بالتزين والزينة عموما وعند الصلاة خصوصا وفيها أيضا ان الاهتمام بزينتك ومظهرك أمر فطري وغريزي فيك كإنسان فلا يحتاج منك أن تكون مسلما أو مؤمنا بل يحتاج منك فقط أن تكون إنسانا من بني آدم لا أكثر ولا أقل فيأتي العيد في كل عام مرتين ليعيد إلينا روح التجديد في ليشمل جميع مظاهرنا الاجتماعية لكنني اقتصرت هنا فقط الي مظهر اللباس ولنا لقاء إن قدر لنا البقاء  كتبه أحمدطارق الورواري كاتب وداعية اسلامي وأيضا لكل عيد عادات وتقاليد وأكلات خاصة به تميزه عن غيره .
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق