أكثر من 10 مليار ساعة يوميا يقضيها العالم على الإنترنت

 أكثر من 10 مليار ساعة يوميا يقضيها العالم على الإنترنت 


كتبت / أمنية إبراهيم الشيخ

أثبتت الاحصائيات مؤخرا أن الشخص العادي يمتلك أكثر من تسعة حسابات على  شبكات مختلفة، وأن  الشخص العادي  يستخدم  بنشاط متوسط ست منصات وسائط مختلفة كل شهر، ويقضي ما يقرب من ساعتين وثالثين دقيقة باستخدام وسائل التواصل يوميا.

أكثر من 10 مليار ساعة يوميا يقضيها العالم على الإنترنت
أكثر من 10 مليار ساعة يوميا يقضيها العالم على الإنترنت 




 وأن واحد وتسعين بالمائة من مستخدمي وسائل التواصل يصلون إليها عبر أجهزتهم الجوالة.
وبأعتبار أن الناس ينامون ما بين ست ل ثمان  ساعات يوميا، فإن الأرقام الأخيرة تشير إلى أنهم يمضون نحو خمسة عشر بالمائة من حياة اليقظة فى استخدام وسائل التواصل.
أصبح البشر يهدرون أكثر من عشر مليار ساعة يوميا فى استخدام وسائل التواصل، وهذا يعادل نحو أكثر من مليون سنة من عمر الوجود البشري.

 

قضينا سنوات عديدة نتحدث عن إدمان الإنترنت ومساوءه وكم هو سلاح ذو حدين، واستنذاف الطاقة في شروحات تؤكد على أن إدمان الإنترنت تأثيره أكبر من إدمان المخدرات،
دعونا نتطرق لأمر هام، ظهرت العديد والعديد من الدراسات البحثية التي أجريت حول هذا الموضوع لتؤكد أن إدمان الإنترنت له علاقة بالتحصيل الدراسي، والعُزلة الاجتماعية، والتفرقة ووضع فروق الاجتماعية .









 وسلبيات السوشيال ميديا :

١_ الإصابة بالاكتئاب : يعد الاكتئاب احد اعراض إدمان الإنترنت ونتيجة لإستخدامه في نفس الوقت، إذ أن استخدام الإنترنت لفترات طويلة يعرض الجسم لإشعاعات الأجهزة الإلكترونية التي تؤثر على الحالة النفسية للشخص.  

٢_ الشعور بالذنب: أغلب مدمني الإنترنت يعانون من الشعور بالذنب، ذلك لانهم مقصرين بشكل أو بأخر سواء تجاه المقربين إليهم لعدم قضاء وقت كاف معهم أو إهمالهم لهم، أو الشعور إتجاه أعمالهم غير المكتملة بسبب إهدار الأوقات الطويلة أمام الشاشات الإلكترونية.

٢_ عدم القدرة على تحديد الأولويات: يصبح استخدام الإنترنت لمدمنى استخدام السوشيال هو اهم أولوياته والأهم  في حياته متقدما على أسرته وعمله وحتى الطعام والشراب.

٣_التقلبات المزاجية والعصبية الزائدة: يعاني مدمني الإنترنت من التقلبات المزاجية الشديدة. حيث اننا نجدهم احيانا في قمة الإثارة والانفعال وأحيانا أخرى يكونوا في قمة اليأس والإحباط، كذلك يتعاملون مع أبسط الأمور بعصبية زائدة غير مبررة.

٤_ الشعور بالوحدة: بسبب قضاء الأوقات الطويلة على الإنترنت، ينعزل الشخص عن العالم المحيط ويبح العالم الافتراضي هو ما يعيشه، مما يجعله وحيدا في الحقيقة
علاوة على ذلك الإصابة بالأمراض الجسدية.. مثل ضعف البصر، كسل العقل لإنك تقضي ساعات عديدة أمام مشاهدة الڤيديوهات التي لا جدوى لها فبهذا تعيق حركة تنشيط عقلك لبضع ساعات .

٥_ إصابة الأطفال الصغار بالتوحد، لإن الأطفال الآن لديهم القدرة على الامتناع عن الأكل والشرب والتفرغ للإنترنت تفرغ تام مما يؤدي ذلك إلى الأصابة بمر التوحد وهذا ما نقله الكثير من الأطباء. وغيرها من الأمراض العضوية. 

ماذا سيحدث إذا انقطع الإنترنت عن جميع البلاد وبقينا في مجتمع لا يملك الإنترنت نهائيًا؟ 
دعونا نفكر سويا، هل سنتحول من شعب متكاسل لشعب نشط؟ 
هل سنقوم بالتفكير حول إنشاء مشروعات صغيرة والشباب يصبح صاحب مشاريع صغيرها يديرها؟ 
هل سنتفرغ في تربية الأبناء تفرغ تام؟ 
هل تهتم بالرياضة وتنمي لديك الحركة اليومية وتكون جزء من حياتك ؟ 
هل سترجع صلة الأرحام ونود علاقاتنا مع أسرنا وأصدقاءنا ؟
بنسبة ٥٠٪ هذا كله لن يحدث مطلقا .
هل تذكرون عندما انقطع الإنترنت للربع ساعة ولربما دقائق بسبب أن موقع الفيس بوك تعرض للاختيال من قبل طفل صغير 
كم الكوارث والخسائر التي حظى بها مؤسس موقع فيسبوك  حيث انه البعض من الناس  من شعر بالشلل الاجتماعي .

جميعا تركنا هواتفنا منتظرين عودة الإنترنت؟ أو لربما منتظرين الخطوة القادمة.. كأننا حينها كنا ننتظر شخصا ما يأتي إلينا ليقول ماذا سنفعل في اللحظات القادمة
لكم أن تتخيلوا أن كل هذا قد حدث في بضع دقائق.
طفل صغير لا يبلغ من العمر الثمانية عشر استطاع أن يثبت لك وللعالم بأنك من دون الإنترنت أن شخص حركتك عاجزة عن الحركة " شُلت كليا أجزاء وخلايا جسمك وعقلك"

منشأ موقع الفيس بوك استطاع بضياع وقتك ومستقبلك أن يجني ملايين الدولارات مقابل أنه يقضي حياته بمنتهى الأريحية 
منشئ موقع الفيس بوك استطاع أن يشتري شركة 
( واتساب ، انستجرام، سناب شات، تويتر ) 
شخصا واحد استطاع أن يسيطر عليك بمختلف الجوانب ولكن الأمر متشعب لأبعد حد لا نستطيع شرحه في مقالات ولا دراسات لأن نتائجه بمختلفه بمختلف خصائص كل مجتمع وأيضا إذا كان مجتمع عربي أو أوروبي. 

الأمر أصبح أشمل من معنى كلمة إدمان، الإنترنت أصبح جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، 
ولكن فكر بأن توضع فارق جذري وواضح بينك وبين مدمني الإنترنت، لاتدع شيئا يسيطر عليك لأنك تدريجيا ستصبح آله مشلولة عن التفكير ، 
فكر فيما بعد في حياتك ومستقبلك وشكل أسرتك ووضعك الاجتماعي واهدافك الحياتية، كيف ستدير كل ذلك وأنت لا تستطيع أن تدير وقتك. 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق