سلسله الاسره (٢) /تطور الأسرة بين القرنين الثامن عشر والتاسع عشر

تطور الأسرة بين القرنين الثامن والتاسع عشر 

كتب / مصطفى نصار 

في بداية القرن السابع عشر،مثل أدم سميث بداية التغيير الاقتصادي العالمي.فوضع في كتابه ثروة الأمم بداية الرأسمالية الذي كان يؤكد أن العمل وظفيته المال.
تطور الأسرة بين القرنين الثامن والتاسع عشر
تطور الأسرة بين القرنين الثامن والتاسع عشر 



فمثل هذا التغيير بمثابة ثورة في الاقتصاد،و الاجتماع. فحول النظام الاقتصاد من الماركنتية للرأسمالية.و تدخل بذلك حقبة العمل للمادية .و بذلك،تقلبت بينة الأسرة من الاستقرار إلي التذبذب.

و يكمن هذا التذبذب في دور الأب من الزراعة ،إلي البقاء معظم اليوم في المصنع. أما عن النظام السياسي لتلك الحقبة، فكان يعتمد_بتعبير الاقتصادي دانييل كوهين أن الأسرة تنقلت من مرحلة الاستقرار لمرحلة التصنع ،و المواربة.

و تناقضا للقرن السابع ،الأسرة ظلت تقوم بدورها الحيوي في نشأة المخترع،و المفكر،  الناجح.فعلى الرغم من قضاء الأب معظم وقته خارج المنزل ،فإنه لا يلبث أن يحظى بدوره ،و هيبته .فظهر مل بفكره النفعي ليقول أن الريف هي امتداد للمدن .

و لفكره المادي النفعي ظله على الأسرة،فأكد أن الأسرة هي علاقة تأثير، و تأثر ،و منفعة متبادلة.و طبقت المنفعة مذهبا قذرا بدأ في الأسرة بذرة الإنحراف  التى استمرت حتى الآن في البناء الأسري.و هذا ما يذكرنا بروبرت فوجيل حينما أكد أن الأسرة انتقلت من المودة إلي الجمود .

و هذا الجمود هو ما تحدث عنه بورجادنس حينما أكد أن الأسرة طبقت مذهب المنفعة. و أكثر ما يمثل هذا هو الاهتمام ،و قلته مع بداية ،و منتصف القرن الثامن عشر . 

و في عام ١٨٧٦،ظهرت اليزالبث ستانتون الذي تعتبرها المؤرخة المرموقة إيفي بينزبيك أهم ما ظهرت في القرن بعد الثورة الصناعية.ظهرت الناشطة لتكون تكميل لمشروع ورتفليت النسوي المحافظ لتخاطب المشروعين بطلب التعليم، و الانتخاب كحق مشروع للنساء. و بالتالي،الهدف الأساسي للمشروع هو تنمية الأسرة معرفيا .فما الذي أوصل الأسرة الغربية لتلك السيولة ،و عدم قدرة الإنسان على تعريف نفسه ،و المرأة كما راينا في وثائقي مات واليش.و كذلك وصلت الأسرة في الشرق لحالة من  الجمود ،و الحرب بين الأب،و الأم، أو الأم ،و الأولاد .هذا ما سنعرفه في باقي المقالات.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق