الشر ومعضلته وأسباب تواجده / ما هو الشر ؟

الشر ومعضلته وأسباب تواجده / ما هو الشر ؟


 
 كتب/ مصطفى نصار

يظن بعض الناس أن الشر هو الكارثة الكبرى و لكنه جزء لا يتجزأ من الخير .و هذا يتضح من خلال بضع جوانب تتمثل في الافكار و الممثلات العرضية للوصول الي الفردوس او المثلية (اليوتيوبيا).
الشر ومعضلته وأسباب تواجده / ما هو الشر ؟
الشر ومعضلته وأسباب تواجده / ما هو الشر ؟




فمنذ بداية النهضة الاوربية في القرن ال١٣ و فلاسفة الغرب مثل ايكاورس و مور و بليزو يحاولون التفوق من بابين او وجهتين اولهما القضاء علي دور الشر الفعلي و خلق الفردوس الارض .

بدلا من خلق الفردوس الذين يحلمون به او بحد تعبير فلسيو بليزرو "قد ظهر الابداع الانساني ليتفوق و لن نعد بحاجة الي الله".

 وجاء التنوير بطارية أكبر في العقل الغربي و هي الشك من وجود دور حقيقي للإنسان في القياس و التمييز و قد لعبت حرب الثلاثون عاما الشهيرة دورا بازرا في ذلك مما ادي لابتكار ادوات القياس انتهاءا بالترمومتر في عام ١٧٩٤ م.

و جاء هيوم الشكاك حتي بالحواس علي ملاحظة الاشياء بدقة و كتب عن الطريقة التجربية مقالات عدة.






 سيسأل احدهم ما علاقة ذلك بالشر؟!


الاجابة هي اذا كان السعي للتسامي و الوصول بالابداع لدرجة الفردوس الارضي فاين يكمن المعني معني الحياة او اي شئ .

 كما قال جون هيبرو مؤلف كتاب الفردوس الامريكي " فقدت امريكا شغفها".

الشر و الالم هما جزء لا يتجزأ من المعني او كما يحدد د.سامي عامري في كتابه جينالوجيا الشر ووجود الله يفقد الخير المطلق للحياة اي شغف او طريق يكسب للحياة معاني للتعلم.


لكن هل هذا يعني ان نتاخذ الكارثة كاسلوب للتفكير؟!

الاجابة هي بالطبع لا و سنكتفي بذكر مثالين لفلاسفة :
١_سبب وقوع الفيلسوف الالماني نيتشه في العدمية هو تفكيره في الجنون و الشر علي اساس انهما معضلتان عجز كل من في الكون عن عالجهما مما ادي لابتكاره فكرة اكثر جنونا (موت الاله )
٢/العقل النقدي عند مدرسة فرانكفوت هو عكس الاداتي الذي يستخدم لسد ابسط الاحتجايات و الذي اذا زاد استخدمه في حياتنا يولد حالة من السيولة و البعد الواحد كما يصف هربرت ماكوزة
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق