كيفية الخروج من سجن الخوف.. كيف تواجه الخوف الذى بداخلك وتتغلب عليه ؟

 الخروج من سجن الخوف ..كيف تواجه الخوف بداخلك وتتغلب عليه ؟

  يوصي العلماء أيضًا بعدة أمور لتقليل و انعدام الخوف من الصدور و الأنفس ومنها :  


                                  

    كيفية مواجهه الخوف والتغلب عليه                      

 1-المقاومة و السعي المحموم   للقضاء على الخوف           2-التعامل معاه بذكاء يساعد في تجاهله                        

 3-مخاطبة نفسك بصدق و القضاء علىغ مكنونات الخوف أو ما يوهمك بذلك           

 4-السيطرة و التغذية الراجعة المستمرة                         

 5-معاملة نفسك بالقدر التي تكرمها و تزكيها به و الوقوف للاضغاث التي تسبب لك الخوف و توقف قلبك عن الشعور        

                     

   كيفية الحديث مع النفس ومقاومة الخوف بداخلك 

   تحتاج هذه الخطوات لتفصيل موضح شافي كافي لعدم التباس الأمور عليك ، و لكن الأمر بسيط في التطبيق ،و ليس سهلًا ، فالفرق بين السهولة و البساطة كالفرق بين الصعوبة و التعقيد .

كما أن الخلط بينهما في الأذهان يحدث لبسًا ، ففعل الواجب على الطفل بسيط ، و لا يعتبره أحد سهلًا إلا الأكبر منه سنًا ،أو عقلًا ، و كذلك الأمر مع النصحية الأولى و الثانية .

فعلى سبيل المثال، عندما تخاطب نفسك في المنزل ،يظن من حولك أنك مجنون ، لا إنك على وشك الانفجار من هم أو خوف. 

                                 

 التغذية الراجعة و هدفها وعلاقتها بمواجهه الخوف  

  و مما لا شك فيه أن التغذية الراجعة هي أمر مفيد يعطي لك بعدًا تقييمًا لما يجب فعله، و تحديد نقاط قوتك و ضعفك أو كما أسماه رولو ماي "التحديد الدقيق للمكنونات النفسية " .

و تلك المكنونات هي التي تجعلك تتصرف و هي المحرك الرئيسي للتفكير ،و ذلك المحرك هو الذي يشير له المنظر الاجتماعي ذائع الصيت دي مونتين بإنها " موقد الإنسان على العمل" ،فنفهم من ذلك إرهاصات ما يلي :

1-الإنسان هو كائن معقد مركب

2-إلهام الإنسان عبارة عن عملية ديناميكية حركية ، و تلك الديناميكية هي المحاسبة و الانتصار للنفس ، و هذ سيؤدي بالضرورة للتفاؤل و الإحساس بالأمان.  

 تكريم الله للإنسان ولنفسه سبب قوى للتغلب على الخف ومواجهته .

و أما التكريم فأمره هين، و بفعل الغفلة ، ينسى المرء أنه مكرم ، فهو يكيفيه شرفًا أنه عبد الله ، و العبودية لله هنا هي وقع كل أمورك تحت رحمة و يد الله .

 و يعرفها الدكتور عبد الله الشهري بأنها  " يصبح حياة الفرد كلها بكل تفاصيلها " في قدر الرحمن، فالالتزام لغير خالقك ، و الخوف من غيره هي مذلة يجب بترها بترسيخ معنى العبودية و التكريم الحق .

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق