كيف يمكن لخوفك تحويل حياتك لمعتقل كبير ؟

 كيف يمكن لخوفك تحويل حياتك لمعتقل كبير ؟

مصطفى نصار

يعد الخوف إحساسًا فطريًا ينتاب الفرد في ظل ظرف اضطراري محدد الملامح .عندما أخبرك أنك خائف ؛فهناك أربع حالات مختلفة الشدة  نتيجة لذلك يتراوح المستوي بين التعريفات والإدراك اللحظى أو شبه الحظى وينقسم إلى أنواع مختلفة .

كيف يمكن لخوفك تحويل حياتك لمعتقل كبير ؟


أنواع الخوف الأولية

١-خوف طبيعى وهو الخوف المنطقى المبرر الذى يمكنه له تبريره من خلال موقف أو شيء ما سيقع لك مستقبلا حاضر أو ما وقع فى الماضى سواء حادثة أو موقف أليم

٢-خوف فوق الطبيعى ويقسم إلى

١-خوف مادى هو من الأمور المادية كمال والجنس والعائلة و أشبه هذا الخوف بالخوف الحيوانى فإنه فوق يأتى من الأمور الأرضية ،وإن كنز هذا التفكير، يبدأ العقل بالخضوع للخوف البهائم، وعلى سبيل المثال إذ فكرت حمامة فى القوت كأساس مسبط لم طارت من الأصل 

٢-خوف معنوي وهو الخوف الذى يخضع للمعنويات ،والمعنويات هنا  نقصد بها المشاعر سواء سليبة ، أو ايجابية، وإن 

غالبت المشاعر على العقل سلبا ،بات العقل 

أداة الأداء المهام الفسيولوجية مثل الطعام والشراب والإخراج.

اتجاهات الخوف و عوامله 

هناك عدة اتجاهات للخوف ،و تتعدد هذه الاتجاهات وفقًا للعوامل الاقتصادية و الاجتماعية منها الفقر و البطالة و الأمية ،و تحول اتجاهات الخوف حياة المرء من سجن صغير لمعتقل أكبر ، و نتيجة لذلك ،اعتبر المنظر الاجتماعي الفرنسي ريمون آرون أن هذه الاتجاهات. يقضى عليها فقط في حالة المكابدة و الكفاح لإنها تكمن من رؤية تكاملية و شاملة لكل ما يشمل حياة الفرد و هو ما وافقه عليه مصطفى صفوان بقوله أن الإحساس الدائم و المستميت بالتشتت المصحوب بالخوف بين العمل و هموم الحياة يسحب النفس كالسم من الأفعى.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق