حوار مع الفنان اللبناني رفيق علي أحمد

 الفنان اللبناني رفيق علي أحمد في ضيافة الاعلامية بيان مقبل 

حوار /  بيان مقبل

أحب التمثيل وعشقه منذ طفولته ، وسرعان ما حقق حلمه ، لذلك هو انتقل إلى بيروت في سن الخامسة والعشرين والتحق بالجامعة اللبنانية كمتخصص. في التمثيل والإخراج رغم معارضة والديه

  

قصة حياة الفنان اللبنانى رفيق على أحمد
حوار مع الفنان اللبناني رفيق علي أحمد


  حيث يعتبر هذا الفنان رفيق أحمد ممثل لبناني شهير ،  ونال شهرة وإعجاب كبيرين من الجمهور اللبناني والعالم العربي بسبب أعماله المتميزة وأدائه التمثيلي الرائع . 

أهلا وسهلا بك أستاذ رفيق معي  بدايةً أستاذ رفيق كيف تلقيت دعوة الحضور إلى مهرجان المسرح الحر الدولي بدورته ال ١٨ كضيف شرف ، ولحضور العروض المسرحية المشاركة في المهرجان ؟ 

أهلا بكِ أستاذتي الفاضلة ، في الواقع تلقيت دعوة الحضور عن طريق صديقي الفنان علي عليان ، ويشرّفني حقيقة ويسعدني أن أشارك في مهرجانات عديدة على أرض بلدي الثاني الأردن الحبيب .

وأود أن أقول بعد تاريخ طويل قضيته في الأعمال المسرحية ودعواتي إلى مهرجانات مسرحية عديدة ، أصبحت لدي الفكرة العامة عن المهرجانات  

  


أهلا بك  أستاذ رفيق ، فقد أنرتنا الحقيقة ، أود أن أطرح سؤالاً مهماً جداً أريد من خلاله أن أعرف وجهة نظرك في وجه المقارنة للمسرح بين الماضي والحاضر .

هل فعلا هناك وجه مقارنة أم بقي المسرح كما عليه إلى وقتنا هذا ؟ 

لا توجد مقارنة ، بل يوجد  انقطاع وانفصال ، واجمالاً حقيقة في عالمنا العربي نرى منصات مواقع التواصل الاجتماعي شرخت العلاقات بين أفراد الأسر في الحقيقة ، وقمت بعمل مسرحية بعنوان مواقع التفاصل الاجتماعي بسبب بعد الأفراد عن بعضهم البعض بعد ظهورها ، والمسرح هكذا ، ففيما  مضى كان هناك شيئاً حقيقياً يقدمه المسرحيين على خشبة المسرح من قضايا ، ومن هموم عديدة ، فقد كان المسرح وسيلة تعبير ، أما حالياً فإنني أرى أن هناك انفصال وحلقات مفقودة في التواصل على المستوى الثقافي بين المسرحيين والمثقفين للأسف الشديد . 

إقرأ أيضا:  حوار مع الفنان احمد على سالم ضيف شرف المسرح الحر الدولى بدورته ال 18

أستاذ رفيق ما هي خطواتك ومشاريعك القادمة بعد تقديمك لمسلسل اليمن الذي حقق نجاحاً كبيراً في الوطن العربي ؟ 


في الحقيقة لدي مشاريع كثيرة وعديدة ، ولدي فكرة معينة من الممكن أن تكون فكرة عرض عمل مسرحي ، أما فيما يخص الأعمال الدرامية ، فهناك الكثير من الملخصات التي أقرأها وأتوقف عن قرائتها  ، فلهذه اللحظة لم أتمسك بنص مغري للعمل به . 



نتمنى لك التوفيق أستاذ رفيق ، ونتمنى لك النجاح دوماً في خطواتك القادمة . 



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق