الإبتزاز الإلكترونى وجرائمه وعواقبه

  الإبتزاز إلالكترونى وجرائمه

بقلم: رندا عبدالعظيم

جريمة يفعلها الكثير وأضحى من يسقط في مخالبها كُثر ، نفوس قرينة السوء تُروع العديد من الأبرياء وتهدد أمانهم واستقرارهم النفسى، وقد تفطن إلى أن الأمر لا يعنيك أو أنك ناجٍ منه ولكن من الممكن بعد قراءة هذا المقال تعدل عن رأيك فربما تستطيع يوماً أن تنقذ إحدى ضحاياه.

اولا : ماهيه الابتزاز إلالكترونى:

 يمثل نوعاً من العنف الرقمى عن طريق الاستغلال إلالكترونى فهو من الجرائم المستحدثة والتى ظهرت في الآونة الأخيرة خاصة في ظل الثورة التكنولوجية التي يعيشها العالم الحالى .

 ويظهر في قالب جديد من التعدى على الغير فهو شكل جديد للجريمة عن بعد والذى يجعل الفرد يعيش حالة من التهديد والصراع النفسي والإجتماعى ويعد الجهل وقلة الوعى هما أبرز عوامل وجود عملية الابتزاز الإلكترونى ومساعدة مرتكب هذه الجريمة في استمرارية تهديد الآخرين.


ثانيا : تعريف الابتزاز الإلكترونى:

 هو استغلال الطرف الآخر لأجل مقاصد مادية أو شهوانية عن طريق الاحتفاظ بتسجيلات إلكترونية للتهديد بها وتعد الصور أهم وسيلة للمبتزين ويأتي بعدها الصوت.

"تعريف آخر" عملية تهديد وترهيب للضحية بنشر صور أو مواد فيلمية أو تسريب معلومات سرية تخصه مقابل مبلغ مالي أو استغلال الضحية للقيام بأعمال غير مشروعة لصالح القائم بالابتزاز كالافصاح عن معلومات سرية تخص جهة العمل أو أشخاص بعينها أو غير ذلك من الأعمال الغير قانونية.

● لايشترط أن يكون المبتز يجيد الاختراق فقد يجد الملفات على هاتف مفقود أو وحدة تخزين أو قد تكون الضحية بعينها هى من أرسلت الصور أو الفيديوهات للمبتز ولكنه استغلها بعد ذلك لتحقيق مآرب شخصية.

الإبتزاز الإلكترونى وجرائمه واسبابه وإليات عمله
الإبتزاز الإلكترونى وجرائمه


ثالثا : اهداف الابتزاز الإلكترونى:

١-اهداف مادية.

 ٢-اهداف جنسية 

 ٣-اهداف انتقامية

٤- أهداف نفسية


رابعا :  أسباب الابتزاز الإلكترونى


١-التهاون في إرسال الصور عبر البريد الإلكتروني أو إرسالها لأشخاص غير جديرة بالثقة

٢- الاحتفاظ بالصور في ذاكرة الهاتف وعدم التخلص منها عند القيام ببيعه أو أن يتم سرقته أو ضياعه

٣-عدم وضع كلمات مرور قوية أو الإفصاح عنها لأشخاص غير محل ثقة

٤- قلة الوعي بالأمان الإلكترونى وتفادى الاختراق أو الحصول على معلومات خاصة

٥- اختراق الهواتف أو الحسابات الشخصية " تهكير"عبر مواقع التواصل الإجتماعي وامتلاك المبتز صورة حية من خصوصية الهاتف

٦- قلة الوعي القانوني بعقوبة جريمة الاحتيال الإلكترونى وبالتالي سهولة وقوع الفرد ضحية للقائم بالابتزاز .


خامسا : آليات التعامل مع التهديد الإلكترونى

  •  الاستعانة بشخص موثوق للتحدث معه حول الموضوع وأخذ رأيه مثل أحد الأصدقاء أو الأسرة 
  •  التفكير في المأزق الراهن بشىء من التريث والهدوء ودراسة كافة ابعاد المشكلة للخروج منها بسلام
  •  عدم الإستجابة للتهديدات وتنفيذ ما يطمح إليه المبتز حتى لاتحقق رغبته المريضه ويتمادى بها
  •  القيام باستمالة المبتز لإيقاعه في بؤرة أعماله ومحاولة الحصول على معلومات تساعد جهاز مباحث الإنترنت
  •  تأكد من قيامك بهذه الإرشادات حتى تضمن النجاة من وقائع عملية الابتزاز



سادسا : عقوبة الابتزاز في مصر:

يمكن أن تتراوح العقوبات من الغرامة إلى السجن حسب خطورة الجريمة وطبقاً للمادة (٣٢٧) من قانون العقوبات فيما يخص جريمة الابتزاز في حالة كان التهديد عبر منصات التواصل الإجتماعي سواء كان بالهاتف أو الرسائل فإن العقوبة هي الحبس لمدة لا تتجاوز عامين أو دفع غرامة مالية أو الإثنين معاً 


الخاتمة

أرى إن لى بعض الحق عزيزي القارئ في تذكيرك بأن الوقاية خيرٌ من العلاج فمتى قمت بأخذ الاحتياط اللازم للحماية من شر الابتزاز الإلكترونى فإن هذا الأمر من شأنه أن يضمن لك النجاة من الوقوع رهينة هذا الافتراس الغير اخلاقى .

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق