كيفية مواجهة مشكلة فرط الحركة وتشتت الإنتباه(ADHD) مع طفلك

 هل طفلك يعاني من تشتت الإنتباه وفرط الحركة(ADHD) ؟

كتبت/مارينا ناير منير 

 وذلك السبب له أثر علي دراسته وذاكرته بشكل سئ وانتي غير قادرة علي مساعدته و السيطرة عليه فهذا المقال لمساعدتك ولإخبارك بمساعدته .

كيفية مواجهة مشكلة فرط الحركة وتشتت الإنتباه(ADHD) مع طفلك
كيفية مواجهة مشكلة فرط الحركة وتشتت الإنتباه(ADHD) مع طفلك


أولًا : ما المقصود بتشتت الإنتباه وفرط الحركة (ADHD) 

هو اضطراب عصبي يؤثر على النشاط والانتباه والتركيز. يعاني الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب من صعوبة في التركيز على مهام محددة والحفاظ على الانتباه لفترات طويلة من الزمن.  

تشتت الانتباه يمكن أن يؤثر على مختلف جوانب الحياة، بدءًا من الأداء الأكاديمي والمهني إلى العلاقات الشخصية والصحة العامة. يمكن أن يكون التشتت في الانتباه وفرط الحركة مشكلة مزمنة ويشعر الأشخاص المتأثرين به بضعف التنظيم وزيادة الاضطراب.

 


ثانيا : تأثير تشتت الإنتباه على الطفل 

تأثير تشتت الإنتباه علي أداة الأطفال والكبار عمومًا تشتت الانتباه وفرط الحركة يمكن أن يؤثر بشكل كبير على أداء الأشخاص في مكان العمل. ومن بين التأثيرات الرئيسية:


1. صعوبة التركيز: يجد الأشخاص الذين يعانون من تشتت الانتباه صعوبة في البقاء مركزين على المهام المحددة وإكمالها بشكل فعال. قد يتشتتون بسرعة ويشعرون بالملل من المهام المتكررة.


2. إنخفاض الإنتاجية: ينخفض مستوى  الإنتاجية للأشخاص الذين يعانون من تشتت الانتباه وفرط الحركة بسبب صعوبة التركيز والتنظيم. يمكن أن يؤدي ذلك إلى التأخر في إنجاز المهام والأعمال.


3. صعوبة في إدارة الوقت: قد يجد الأشخاص صعوبة في تنظيم وإدارة وقتهم بشكل فعال. قد يكونون غير قادرين على تحديد الأولويات وتنظيم جدول الأعمال بشكل مناسب، مما يؤثر على فعالية وكفاءة العمل.


4. الاستجابة الانفعالية: يمكن أن يكون لتشتت الانتباه وفرط الحركة تأثير على استجابة الأشخاص للمواقف والضغوط في مكان العمل. قد يكونون أكثر عرضة للتوتر والاستجابات الانفعالية السريعة، مما يؤثر على العلاقات الاجتماعية والتفاعلات مع الزملاء.


5. صعوبة في القيادة والتنظيم: قد يواجه الأشخاص الذين يعانون من تشتت الانتباه صعوبة في القيادة والتنظيم. قد يجدون صعوبة في اتخاذ القرارات وتنظيم المشاريع والفرق العاملة.


من أجل التغلب على تأثيرات تشتت الانتباه وفرط الحركة في العمل، يمكن اتخاذ بعض الإجراءات مثل تنظيم البيئة، وتطبيق تقنيات إدارة الوقت، وتحسين التركيز والتنظيم من خلال العلاجات المناسبة. كما يمكن تقديم الدعم والتوجيه من قبل الزملاء والمديرين لتعزيز الأداء والتكيف في مكان العمل.


ثالثا : التحديات التى يواجهها الطفل بسبب فرط الحركة 


التحديات التي يواجهها الأشخاص الذين يعانون من إضطراب نقص الإنتباه وفرط الحركة (ADHD)يواجه الأشخاص الذين يعانون من تشتت الانتباه وفرط الحركة تحديات متعددة. ومن بين هذه التحديات:


1. صعوبة التركيز والانتباه: يجد الأشخاص صعوبة في البقاء مركزين على مهمة معينة لفترات طويلة، ويشعرون بالتشتت والانشغال بأفكار أخرى.


2. زيادة الحركة: يعاني الأشخاص من فرط الحركة وصعوبة في الجلوس في مكان واحد لفترات طويلة. قد يكونون متواجدين بشكل مستمر في حالة تحرك وقد يكونون عصبيين وعدائيين أحيانًا.


3. صعوبة في التنظيم وإدارة الوقت: يجد الأشخاص صعوبة في تنظيم وإدارة وقتهم بشكل فعال، مما يؤثر على القدرة على الانتهاء من المهام في الوقت المحدد.


4. الاندفاعات الانفعالية: يعاني الأشخاص من صعوبة في السيطرة على الاندفاعات الانفعالية، مثل الغضب الشديد أو التراجع السريع في المزاج.


5. التحديات الاجتماعية والعلاقات: قد يواجه الأشخاص صعوبة في بناء والحفاظ على العلاقات الاجتماعية بسبب التشتت والاندفاعات الانفعالية.


6. التحصيل الدراسي: يمكن أن يؤثر تشتت الانتباه وفرط الحركة على التحصيل الدراسي والأداء المدرسي، حيث يجد الأشخاص صعوبة في التركيز في الفصول الدراسية وإكمال المهام الأكاديمية.


للتغلب على هذه التحديات، يمكن استخدام العلاجات المناسبة والتدابير السلوكية والتعليمية لمساعدة الأشخاص المصابين بتشتت الانتباه وفرط الحركة على تحسين التركيز والتنظيم والسيطرة على الحركة والاندفاعات الانفعالية.






رابعا : دور الأسرة والمدرسة في التعامل مع الأطفال المصابين بتشتت الانتباه 


دور الأسرة والمدرسة في التعامل مع الأطفال المصابين بتشتت الانتباه له أهمية كبيرة في توفير الدعم والمساعدة المناسبة لهؤلاء الأطفال. إليكم بعض النصائح لكل من الأسرة والمدرسة:


دور الأسرة:

1. التوعية والمعرفة: يجب على الأسرة البحث والتعرف على ماهية فرط الحركة وتشتت الانتباه وفهم طبيعتهما وتأثيراتهما على الأطفال.


2. التعاون مع الأطباء والمختصين: ينصح بعرض الطفل على أخصائي نفسي أو طبيب نفساني متخصص في اضطرابات فرط الحركة وتشتت الانتباه للتشخيص الدقيق وتحديد العلاج المناسب.


3. التنظيم والترتيب: يمكن تسهيل حياة الطفل المصاب بتوفير جدول زمني منتظم للأنشطة والواجبات المدرسية والراحة والترفيه.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق