حقيقة أسطورة لعنة الفراعنة

  اسطورة لعنة الفراعنة

كتبت/ مريم عبد الفتاح شكري

(سيذبح الموت بجناحيه كل من يحاول ان يبدد امن وسلام مرقد الفراعنة)

تلك عبارة وجدت على جدران المقابر الفرعونية المكتشفة في العصر الحديث كتبها القدماء تهديداً وتحذيراً بإن من يحاول نبش قبورهم ستصيبه لعنتهم التي لن تنتهي الا بموته.

حقيقة أسطورة لعنة الفراعنة
حقيقة اسطورة لعنة الفراعنة 


اسطورة لعنة الفراعنة:

بدأت اسطورة لعنة الفراعنة عام 1922 حيث تم اكتشاف مقبرة الملك الفرعوني الشاب توت عنخ آمون حيث وجد المنقبون جمل تحذيرية على جدران مقبرته تحذرهم من الموت المحتوم إذا تم نبش المقبرة وكانت احدى الجمل (سيذبح الموت بجناحيه كل من يحاول ان يبدد امن وسلام مرقد الفراعنة) وبعد ان تم نبش المقبرة وقعت الكثير من الحوادث المأساوية والتي انتهت بموت 40 شخص ممن شاركوا في فتح المقبرة واليوم الذي فتحت فيه المقبرة حدثت عاصفة ترابية هائلة حول المقبرة ووجدوا صقر يحلق فوقها والصقر هو أحد الرموز المقدسة لدى الفراعنة.

اكتشاف المقبرة:

مكتشف المقبرة كان العالم هوارد كارتر عندما اكتشفها ذهب الى اللورد كارنرفون وأخبره انه اكتشف شيئاً رائعاً بوادي الملوك بمصر وانه اسدل الستائر على المكان واغلقه الى ان يأتي الى مصر ليكون اول من يراه وجاء اللورد الى مصر يوم 23 نوفمبر 1922 وكان معه ابنته وذهب كارتر لاستقباله في القاهرة وحطم كارتر الاقفال ليدخل اللورد المقبرة. وكان مع كارتر عصفور كناري كان مع حين اكتشف المقبرة وسميت المقبرة (العصفور الذهبي) في اول الامر ويقال ان اللعنة بدأت مع هذا العصفور حيث وضعه كالندر مساعد كارتر على الشرفة ليستنشق بعض نسمات الهواء ويوم افتتاح المقبرة سمع كالندر صوت العصفور كانه يستغيث وعندما ذهب له وجد افعى كوبرا تقف امام قفص العصفور وتمد لسانها داخل قفص العصفور و تقف بشموخ فقتلها ولكن كان العصفور قد مات وعلي الفور قيل أن 'اللعنة' بدأت مع فتح المقبرة حيث أن ثعبان الكوبرا يوجد علي التاج الذي يوضع فوق رأس تماثيل ملوك وان هذه بداية انتقام الملك ممن ازعجوا مرقده.



وبعد حادثة العصفور توالت الحوادث والوفيات الغريبة ابرزها وفاة الدكتور محمد زكريا أحد المساهمين في اكتشاف المقبرة ففي الاحتفال الرسمي بافتتاح المقبرة أصيب محمد زكريا بحمى غامضة .

 لم يجد لها الأطباء تفسيرا وفي منتصف الليل توفي محمد زكريا في القاهرة وانقطع التيار الكهربائي في القاهرة كلها بدون سبب واضح في نفس اللحظة التي توفى بها الدكتور محمد زكريا .

وقد أبرزت صحف العالم خبر وفاة محمد زكريا وتم الربط بين وفاة محمد زكريا وانقطاع الكهرباء وتم الظن أن ذلك تم بأمر الملك توت عنخ آمون وقالت بعض الصحف إن نوعا من البكتيريا نما داخل المقبرة يحمل المرض والموت ولكن الظن الأكبر كان ان هذا بسبب الملك توت عنخ آمون.


لكن العلماء فسروا سبب وفيات المساهمين في اكتشاف المقبرة أنها مغلقة من الاف السنين فحدث تعفن وتكوين بكتيريا وعندما تم فتح المقبرة تعرض المكتشفين لتلك البكتيريا مما تسبب في مرضهم ووفاتهم وانه لا يوجد شيء يسمى بلعنة الفراعنة وانها مجرد خرافة وما كتب على الجدران من جمل تحذيرية مجرد تخويف وتهديد للصوص المقابر لكي يخافوا الدخول فيها.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق