توفير مصر ل ٤٠ مليون دولار بعد إنضمامها لمجموعة البريكس

 توفير مصر ل ٤٠ مليون دولار بعد إنضمامها لمجموعة البريكس


كتبت / ندا عدلي البنا


منذ عدة أيام ووسائل التواصل الإجتماعي بأكملها تحدثت عن البريكس وإنضمام مصر إليها.


وأيضًا أعلن قادة البريكس عن إنضمام ست دول جديدة إليها ومنهم مصر والسعودية ودولة الإمارات الشقيقه ويعني ذلك بالمعنى التوضيحي أن مصر هتنضم فعليًا لذلك النظام إنطلاقًا من يناير ٢٠٢٤.





أولًا  تعريف نظام البريكس أو مجموعة البريكس:-


تأسست مجموعة بريكس في عام 2006، عندما قامت البرازيل وروسيا والهند والصين بعقد اجتماع في موسكو. في ذلك الوقت، كانت هذه الدول الناشئة تسعى لتعزيز تعاونها الاقتصادي والسياسي والثقافي.


في عام 2009، تم توقيع اتفاق برازيليا لتأسيس بريكس رسميًا. وفي عام 2011، تم قبول جنوب أفريقيا كعضو رابع في المجموعة، وبالتالي أصبحت تسمى بريكس.


منذ تأسيسها، تطورت العلاقات بين الدول الأعضاء بشكل كبير. وقد أُقيمت العديد من القمم والاجتماعات السنوية لزعماء الدول الأعضاء، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون وتطوير العلاقات الثنائية.


على مر السنوات، توسعت بريكس لتشمل مجالات أخرى غير الاقتصاد والتجارة، مثل التعاون السياسي والثقافي والأمني. وتعتبر بريكس اليوم أحد أكبر التكتلات الاقتصادية في العالم، وتلعب دورًا هامًا في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والسياسي في المنطقة وخارجها.



ثانيا : الأهداف والمبادئ دخل نظام البريكس



تشكلت البريكس بأهداف ومبادئ رئيسية تستهدف تعزيز التعاون والتنمية في الدول الأعضاء، وتحقيق مصالحها المشتركة. وإليك بعض الأهداف والمبادئ الرئيسية لتشكيل البريكس:


  •  التعاون الاقتصادي: يهدف البريكس إلى تعزيز التجارة والاستثمار بين الدول الأعضاء، وتعزيز التعاون الاقتصادي والمالي. يتم تنفيذ ذلك من خلال تعزيز التبادل التجاري وتوسيع قاعدة الاستثمار وتعزيز التعاون في مجالات مثل النقل والطاقة والتكنولوجيا.


  • تعزيز العلاقات الثنائية: يسعى البريكس إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين الدول الأعضاء، وتعزيز التفاهم والثقة المتبادلة. يتم ذلك من خلال تنظيم القمم السنوية والاجتماعات المنتظمة للزعماء والوزراء، وتبادل الزيارات الرسمية وتعزيز التعاون الثقافي والتعليمي.


  • التعاون السياسي: يعمل البريكس على تعزيز التعاون السياسي بين الدول الأعضاء، والتعاون في المنتديات الدولية والإقليمية. يهدف ذلك إلى تعزيز الصوت القوي والموحد للدول الأعضاء في المجالات السياسية والأمنية والتنموية الدولية.


  • التنمية المستدامة: يسعى البريكس إلى تحقيق التنمية المستدامة والشاملة في الدول الأعضاء، وتعزيز حقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية والاقتصادية. يتم ذلك من خلال تبادل الخبرات والمعرفة وتنظيم المشاريع الاستراتيجية في المجالات الرئيسية للتنمية.


هذه هي بعض الأهداف والمبادئ الرئيسية لتشكيل البريكس، والتي تعكس التزام الدول الأعضاء بتعزيز التعاون وتحقيق التنمية المشتركة في المنطقة وخارجها.



ثالثا : الأهدف الاقتصادية والتجارية والسياسية علي الدول المنضمة للبريكس:-




١. تعزيز التجارة والاستثمار: يمكن للدولة العضوة في البريكس الاستفادة من زيادة حجم التجارة مع الدول الأعضاء الأخرى وتعزيز فرص الاستثمار المشترك. يمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة التبادل التجاري وتعزيز النمو الاقتصادي.


٢. التعاون الاقتصادي: يوفر البريكس منصة للتعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء في مجالات مثل الطاقة والزراعة والتكنولوجيا والنقل. يمكن للدولة العضوة الاستفادة من خبرات وتكنولوجيا الدول الأعضاء الأخرى وتعزيز تنميتها المستدامة.


٣. تعزيز القوة السياسية: يعمل البريكس على تعزيز التعاون السياسي بين الدول الأعضاء وتوحيد مواقفها في المنتديات الدولية. يمكن للدولة العضوة أن تستفيد من تعزيز قوتها السياسية وزيادة تأثيرها في صنع القرارات الدولية.


٤. تبادل المعرفة والثقافة: يوفر البريكس منصة لتبادل المعرفة والخبرات بين الدول الأعضاء في مجالات مختلفة. يمكن للدولة العضوة الاستفادة من تبادل الخبرات في مجالات مثل التعليم والعلوم والثقافة وتعزيز التنمية البشرية.


٥. التأثير على الاقتصاد العالمي: يعتبر البريكس من أكبر الاقتصادات في العالم، وبالتالي فإن انضمام دولة للبريكس يمكن أن يؤثر على الاقتصاد العالمي والتوجهات الاقتصادية العالمية. يمكن أن تكون للدولة العضوة دوراً هاماً في صنع القرارات الاقتصادية العالمية وتشكيل قواعد اللعبة الاقتصادية الدولية.الهدف الرئيسي للدول التي تسعى للانضمام إلى منظمة بريكس هو تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي والثقافي بين الدول الأعضاء. يهدف الانضمام إلى تحقيق المصالح المشتركة وتعزيز العلاقات الدولية بين الدول الأعضاء، وتوفير فرص التجارة والاستثمار والتعاون الثنائي والمتعدد الأطراف. يعتبر الانضمام إلى بريكس فرصة للدول لتعزيز قوتها الاقتصادية وتحسين موقعها الدولي.

٣- وأخرًا وليس أخيرًا مستقبل مصر بعد الإنضمام لنظام البريكس 


مستقبل الدول عمومًا التي تنضم إلى بريكس يمكن أن يكون واعدًا من حيث التعاون الاقتصادي والسياسي والثقافي. من خلال الانضمام إلى بريكس، تتاح للدول العديد من الفرص والمزايا، مثل زيادة التجارة والاستثمارات وتبادل التكنولوجيا والخبرات بين الدول الأعضاء. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للدول الأعضاء أن تتعاون في مجالات أخرى مثل الأمن والدفاع والطاقة والتنمية المستدامة.


مستقبل مصر بعد الإنضمام لنظام البريكس 



١.مستقبل مصر بعد الإنضمام لنظام البريكس. بالنسبة لمصر، يمكن أن يكون للانضمام إلى بريكس تأثير إيجابي على الاقتصاد المصري والعلاقات الدولية للبلاد. من خلال الانضمام إلى بريكس 


 ٢.يمكن لمصر تحسين فرص التجارة والاستثمار وتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي مع الدول الأعضاء الأخرى. يمكن لمصر أيضًا الاستفادة من خبرات وتكنولوجيا الدول الأعضاء الأخرى في مجالات مثل الطاقة والزراعة والتكنولوجيا.


٣. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لمصر أن تعزز قوتها السياسية وتزيد تأثيرها في المنتديات الدولية من خلال الانضمام إلى بريكس.


٤.ويمكن لمصر أن تلعب دورًا مهمًا في صنع القرارات الاقتصادية والسياسية العالمية وتساهم في تشكيل قواعد اللعبة الاقتصادية الدولية.


ومع ذلك، يجب أن نلاحظ أن التأثير الفعلي لانضمام مصر لبريكس سيعتمد على الجهود المستدامة التي تبذلها الحكومة المصرية لتنفيذ السياسات والإصلاحات اللازمة لتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري وتحسين بيئة الاستثمار. من المهم أيضًا أن تواجه مصر التحديات المحلية والإقليمية والعالمية بشكل فعال لضمان استفادة كاملة من عضويتها في بريكس.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق