الأدب في العصر الجاهلي

الأدب في العصر الجاهلي

 كتبت / آية كارم

 لا يشمل العصر الجاهلي كل ما قبل الإسلام من حقب وأزمنة، كما أنه لا يتسع لما قبل الميلاد وبعده، إنما هو الفترة قبل الإسلام بقرن ونصف، وكل ما قبل تلك الفترة الأدب العربي مفقود، وكلمة "الجاهلية" التي قد أطلقت على ذلك العصر ليست ضد كلمة "العلم"؛ إنما مشتقة من "الجهل" أي السفه والتعصب والغضب.


الأدب فى العصر الجاهلى
الأدب في العصر الجاهلي 


خصائص الأدب في العصر الجاهلي

تمتع الأدب في ذلك العصر بالعديد من الخصائص منها المعنوية، مثل: الصدق في تعبير الشاعر وعن حقيقة ما يختلج في نفسه، والنزعة الوجدانية، والبساطة، كما تمتع بالإطالة والاستطراد، والقول الجامع، والخيال، أما الخصائص اللفظية التي اتسم بها الأدب فهي: غرابة الألفاظ، متانة التركيب، وبلاغة الأداء، والعناية بالشعر وتنقيحه.


استعمالات الأدب في ذلك العصر

استوفى الأدب العربي في ذلك العصر جميع أسباب النضج والكمال شعرًا ونثرًا، وقد وصف حياة العرب السياسية والاجتماعية والدينية وكل ما مارسوه في حياتهم اليومية وتعاملوا معه، فقد استعموا الشعر والنثر في الفخر والمدح، والهجاء، والحماسة، والغزل، والبكاء على الأطلال، وفي الحكمة، والعديد من الوصف كوصف الناقة والطبيعة ووصف المحبوبة ووصف الرحلة.



أبرز الشعراء

وُجِد في كل قبيلة شاعر، أو عدة شعراء، ومنهم من علا نجمه، وذاع صيته، ومنهم من لم يُعرف، وقد كان ظهور شاعر في القبيلة هو حدث له مكانة خاصة، لأنه حماية لأعراضهم، وتخليد لمآثرهم، وإشادة بذكرهم، وصارت الفصاحة مجالًا فيما بينهم للتفاخر، ووصل الأمر أن تعرف القبائل بشعرائها، ومن شعراء هذا العصر:

•امرؤ القيس 

•النابغة الذبياني

•زهير بن أبي سُلمى

•عنترة بن شداد

•عمرو بن كلثوم

•طرفة بن العبد

•الأعشى

•عبيد بن الأبرص

•الخنساء

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق