التنمية البشرية بين الواقع والخيال

 التنمية البشرية بين الواقع والخيال


كتب/ أحمد خضرى


ظهر مفهوم التنمية البشرية سنة 1945بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وبعد انتهاء الحرب تأسست الأمم المتحدة وكان من أولوياتها تنمية البلاد التي دمرت من الحرب وتنمية المجتمعات من حيث التعليم أو الصحة أو البنية التحتية والسكان وكان هذا يندرج تحت مسمى التنمية البشرية  .

التنمية البشرية بين الواقع والخيال
التنمية البشرية بين الواقع والخيال




أسباب ظهورها التنمية البشرية؟


 أثناء فترة الحرب العالمية الثانية بدأت تزدهر كتب ما يسمى بالتنمية البشرية أو كتب تطوير الذات

ولكن جامعة هارفارد رفضت اعتماد علم التنمية البشرية طبقا على حد وصفها بأنها علم مزيف وقالت: لا يستند على أسس علمية صحيحة

ورفضت أيضا الكنيسة الكاثوليكية ما يسمى بعلوم الطاقة والتي تتدرج تحت مسمى التنمية البشرية

ومجلة science العلمية صنفت قانون الجذب أنه من أشهر العلوم الزائفة المنتشرة في الأوساط الشعبية

ومن أشهر مدربي العلوم الزائفة في مصر إبراهيم الفقي ومن ضمن العلوم الذي كان يقدمها البرمجة اللغوية العصبية

وتقول أسماء عبد السلام إخصائية نفسية: علوم الطاقة والبرمجة اللغوية والعلاج الشعوري وعلى رأسهم التنمية البشرية من العلوم إلى ديما في صراع مع علم النفس .



وده لأن الاثنين بيحاولوا يناقشوا ويساعدوا النفس البشرية

لكن في منهم العلمي و له تطبيقات عملية ولكن بتاخد وقت عشان يبقى ليها نتائج فعلية طويلة المفعول

وفي منها التحفيزي أو الإيحائي اللى نتائجه سريعة وقوية ولكن لحظية بمجرد انتهاء الموقف انتهى التأثير

تعريف التنمية البشرية؟

 على مستوى الدول هي تنمية القدرات والمهارات البشرية لتحسين مستوى المعيشة

ما هي المعرفة المطلوبة لكي يطور الإنسان من نفسه:

١- معرفة دينية

٢- معرفة بالنفس البشرية

٣- معرفة بالصحة والتغذية

٤- التخطيط وتنظيم الوقت

٥- التعلم واكتساب المهارات

٦- إدارة الأموال

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق